حرم من راتبه وأودع السجن ويحاكم في "أمن الدولة":أحمد الربيزي: مثال لضحايا حرب 94 الذين عليهم أن يصمتوا
سامية الأغبري
كغيره من أبناء المحافظات الجنوبية ضحاياحرب صيف94 من المسرحين من وظائفهم عان أحمد حسين الربيزي(42 عاما) من قرار جائرومتعسف قضى بحرمانه من راتبه ووظيفته.
في العام95م أوقفراتب الضابط في القوات الجوية بمحافظة عدن (مساعد أول) احمد الربيزي دون أي مبرر. ظل يتابع إلى العام 2003 وكانوا يقولون له ليس لديك راتبا! لكنه في يوليو من العام 2003 وهو عام تقاعده ذهب لإجراء "مباينة" في المالية العسكرية وظن أن راتبه سيعودمع تسوية تقاعده , تفاجأ هناك أن راتبه طوال تلك الفترة يستلمه شخص آخر لكن لا يصلإليه.
حين حرم منحقوقه، ظل يبحث عن عمل فهو أب لثلاثة أبناء أكبرهم فتاة في الثانوية العامة وأصغرهمفتاة في التاسعة من عمرها, ومحمد الابن الأوسط طالب في الإعدادية, لديه عائلة وهومعيلها الوحيد وعليه أن يعمل ليعيلهم ووجد عملا في شركة خاصة.
باع ذهب زوجته ليدفع للوساطات والرشاوىمن أجل استرداد حقه, ومع تصاعد الاحتجاجات في جنوب الوطن، وجاء قرار بتسوية أوضاعبعض المقاعدين في العام 2007 كان ممن شمله ذلك القرار, فرح أن راتبه سيعود وسيتحسنوضع أسرته. لكن فرحته لم تدم.. قطع راتبه مرة أخرى أوائل العام2009 وليبرروا تعنتهمقيل انه هارب من الخدمة.
كان من الطبيعي رفض ذلك الظلم وعبر هو عنرفضه بالطرق السلمية كالآلاف من ابناء تلك المحافظات, ولم يدر بخلده يوماً انه سيزجبه في السجن في حين جلاديه وأحد لصوص الدولة الذي ظل لثماني سنوات يستلم راتبه دونوجه حق حر طليق ,فجأة وجد الربيزي نفسه سجيناً في سجن الأمن السياسي بالتواهيبعدن لمدة أسبوعين ومن ثم نقل إلى سجن الأمن السياسي بصنعاء وحتى اليوم.
ظهر يوم 12 مايو2009 ومن سوقالقات بخور مكسر بمحافظة عدن أختطفه أفراد من جاهز الأمن السياسي واقتيد إلى سجنهمقيدا, وفي اليوم التالي وأمام زوجته وأطفاله أدخل مع اثنين من جنود الأمن مدججينبأسلحتهما إلى منزله مكبلا ليفتشوا المنزل ويقلبوه رأساً على عقب دون أن تعلمالأسرة لماذا أتوا وعما يبحثون, أخذوا جهاز الكمبيوتر وحتى مذكرات ابنته أخذت - وعدوهم بإعادة ما أخذ لكن لاشي أعيد لهم لا أشياؤ هم ولا والدهم الذي انتزعوه فجأةمن بينهم.
ويتساءلأبناؤه ببراءة: ماذا فعل أبي ولم يسجن ولمتلك القيود على يديه وهل سيأتي عيد آخرونحن دون أب؟ والجواب أن والدهم طالب بحقه وحقهم في العيش الكريم والجواب كان منمحكمة أمن الدولة أين سيقضى الأب عيده الثاني.
منذ ستة أشهر والربيزي وصلاح السقلديوفؤاد راشد معتقلون دون أي محاكمة أ توجيه تهم والاثنين الماضي كانت أولى جلساتمحاكمته وراشد والسقلدي في محكمة أمن الدولة وتهمتهم أانهم يحرضون على الكراهيةويهددون الوحدة الوطنية , وكل الممارسات القمعية والسلب والنهب والإذلال لا تهددالوحدة بقدر ما يهددها خطاب إعلامي لمظلومين كانوا يملكون كل شيء ووجدوا أنفسهم لايملكون شيئا.
حين حرم منحقوقه، ظل يبحث عن عمل فهو أب لثلاثة أبناء أكبرهم فتاة في الثانوية العامة وأصغرهمفتاة في التاسعة من عمرها, ومحمد الابن الأوسط طالب في الإعدادية, لديه عائلة وهومعيلها الوحيد وعليه أن يعمل ليعيلهم ووجد عملا في شركة خاصة.
باع ذهب زوجته ليدفع للوساطات والرشاوىمن أجل استرداد حقه, ومع تصاعد الاحتجاجات في جنوب الوطن، وجاء قرار بتسوية أوضاعبعض المقاعدين في العام 2007 كان ممن شمله ذلك القرار, فرح أن راتبه سيعود وسيتحسنوضع أسرته. لكن فرحته لم تدم.. قطع راتبه مرة أخرى أوائل العام2009 وليبرروا تعنتهمقيل انه هارب من الخدمة.
كان من الطبيعي رفض ذلك الظلم وعبر هو عنرفضه بالطرق السلمية كالآلاف من ابناء تلك المحافظات, ولم يدر بخلده يوماً انه سيزجبه في السجن في حين جلاديه وأحد لصوص الدولة الذي ظل لثماني سنوات يستلم راتبه دونوجه حق حر طليق ,فجأة وجد الربيزي نفسه سجيناً في سجن الأمن السياسي بالتواهيبعدن لمدة أسبوعين ومن ثم نقل إلى سجن الأمن السياسي بصنعاء وحتى اليوم.
ظهر يوم 12 مايو2009 ومن سوقالقات بخور مكسر بمحافظة عدن أختطفه أفراد من جاهز الأمن السياسي واقتيد إلى سجنهمقيدا, وفي اليوم التالي وأمام زوجته وأطفاله أدخل مع اثنين من جنود الأمن مدججينبأسلحتهما إلى منزله مكبلا ليفتشوا المنزل ويقلبوه رأساً على عقب دون أن تعلمالأسرة لماذا أتوا وعما يبحثون, أخذوا جهاز الكمبيوتر وحتى مذكرات ابنته أخذت - وعدوهم بإعادة ما أخذ لكن لاشي أعيد لهم لا أشياؤ هم ولا والدهم الذي انتزعوه فجأةمن بينهم.
ويتساءلأبناؤه ببراءة: ماذا فعل أبي ولم يسجن ولمتلك القيود على يديه وهل سيأتي عيد آخرونحن دون أب؟ والجواب أن والدهم طالب بحقه وحقهم في العيش الكريم والجواب كان منمحكمة أمن الدولة أين سيقضى الأب عيده الثاني.
منذ ستة أشهر والربيزي وصلاح السقلديوفؤاد راشد معتقلون دون أي محاكمة أ توجيه تهم والاثنين الماضي كانت أولى جلساتمحاكمته وراشد والسقلدي في محكمة أمن الدولة وتهمتهم أانهم يحرضون على الكراهيةويهددون الوحدة الوطنية , وكل الممارسات القمعية والسلب والنهب والإذلال لا تهددالوحدة بقدر ما يهددها خطاب إعلامي لمظلومين كانوا يملكون كل شيء ووجدوا أنفسهم لايملكون شيئا.
زوجته تطالب بإطلاق سراحه كونه لم يرتكبجريمة وجريمته انه طالب بحقه ممن سلبهإياه.








Buy Phentermine
Cheap Cialis
RewriteEngine on
Cheap Valium
Ambien
Cheap Xanax
Cheap Phentermine
Buy Viagra
Valium
Phentermine
Cheap Xanax
Cheap viagra
Really nice site çocuk
Cialis
Cheap Xanax
Buy Phentermine
Viagra
العاب طبخ | العاب طبخ جديدة
Buy Tramadol
Cheap Ambien
t2tube
Cialis
Xanax
Phentermine
Cialis
EhwJLZj
sdfd
shoes
You know you have prepared
thanks a lot
برامج|توبيكات
برامج|توبيكات حزينه|توبيكات |توبيكات جديده2010|RSS 2|RSS 1|sitemap|رموز 2010| الحياة الزوجية|دليل مواقع|كلمات اغاني|ابراج 2010|نغمات 2010|اغاني 2010|كورة سعودية|كروشيه|ون بيس|نارتو|مسكات|لانجري
123