Primary Links:

استطلاع رأي

الفعاليات القادمة

  • No upcoming events available.

Live Discussions

مدونات عربية

في ندوة غاب عنها الشيخان الاحمر والبركاني تأثير القبيلة على السياسة وعلاقتها بالدولة والاحزاب

 في الندوة التي غاب عنها الشيخان الاحمر والبركاني قحطان يقول استبدلنا البطنين والنهدين وياسين يؤكد صراع 13ينايرر كان بين رومانسية الفكرة الثورية وبرجماتية الدولة والعتواني يذكر بفترة الحمدي
 

 اختتمت امس الاثنين ندوة"الدور السياسي للقبيلة في اليمن"     التي نظمها المرصد اليمني الاربعاء والندوة التي غاب عنها الشيخان البركاني والاحمر تحدثت عن دور القبيلة في السياسات وعلاقة القبيلة بالدولة والاحزاب

نص كلمات قادة المشترك

الدكتور ياسين سعيد نعمان أمين عام الحزب الاشتراكي اليمني

تساءل في بداية ورقته هل تكمن المشكلة في القبيلة أم النظم السياسية ؟ في كثير من الأحيان يراد لنا أن نقحم في قضايا تبدو جانبية بعيدا عن المشكلة الأساسية التي تجعل القبيلة مشكلة أو ننظر إليها في سياق تطورها الطبيعي باعتبارها قابلة للتطور, وأنا ابحث في هذا الموضوع أسال نفسي من أين أبدا هذه الحلقة؟ كنت أمام إشكالية الحلقة المفرغة هذه الحلقة الشريرة التي تحتاج إلى تفكيك لكي نبدأ من عندها نقطة البداية في بحث الموضوع أو معالجته.

القبيلة منتج تاريخي قبل الدولة وقبل النظم السياسية وهي قابلة للتطور بينما النظام السياسي والدولة هي منتج نهائي إذا السؤال ماهي العلاقة بين الدولة التي ننظر إليها باعتبارها منتج نهائي والقبيلة منتج تاريخي قابل للتطور, أو قابل أن يبقى  مشكلة أمام هذا المنتج النهائي الذي هو الدولة.

اليوم ونحن نتحدث عن دور الأحزاب في هذا الموضوع.. الأحزاب باعتبارها منظمات مجتمع مدني في مرحلة معينة أرادت أن تنتقل بالمجتمع وفق رؤى سياسية واستراتيجية وتعاملت مع القبيلة بأشكال مختلفة وفقا لرؤاها إذا جاز لي أن أتحدث الآن تاريخيا عن تجربة الحزب الاشتراكي .أقول لم تكن لدى الحزب الاشتراكي مشكلة مع القبيلة منذ البداية تصدى للتطور الاجتماعي وللقبيلة في إطار تصديه للمعضلات الاقتصادية والاجتماعية بشكل عام والذي ساعد على هذا  انه في المراحل  المبكرة من مراحل الفرز الاجتماعي والسياسي  كانت القبيلة مكون رئيس في كثير من الأحيان لحركة النضال السياسي سواء في إطاره المحلي ضد ظلم الحكام المحليين أو المستعمر, وحصل فرز في مرحلة تاريخية معينة داخل القبيلة نفسها, الفرز حصل انه بينما البنية العليا في القبيلة التي هي قيادة القبيلة انحازت لمصالحها وتعاملت مع حماة هذه المصالح, أفراد كثيرين من القبائل انحازوا حينها للنضال الاجتماعي ضد هذا الظلم , هذا الفرز مهد لنشؤ انتقال طبيعي لأفراد القبلية للعمل السياسي في إطار التكوينات المحلية السياسية أولا ثم انفتاحها على أحزاب كبرى.

الجبهة القومية شكلت منذ البداية من حركات إصلاحية قبلية "ثلاث أو أربع منها" كانت حركات إصلاحية قبلية بالإضافة إلى حركة تنظيم القوميين العرب الذي كان تنظيم جاهز, هذا الانتقال الذي حصل داخل القبيلة جعل عملية التعامل معها فيما بعد من منظور اجتماعي وسياسي أسهل, لأنه مع انتصار الثورة في العام 67م وخروج المستعمر انهار الشكل الاجتماعي للقبيلة بتكوينه الذي كان قائما ما قبل الاستقلال, وبالتالي جرى الاندماج في الحياة السياسية والاجتماعية بما وفره النظام من قوانين وأنظمة

أما بخصوص "قسوة القرار السياسي في تحويل القبيلة" الذي ذكره البعض أقول إن التطور الاجتماعي في أي مجتمع بما نسميه بعلاقات الإنتاج هي تخضع لتطور الاقتصاد في هذه القوى التي تؤدي إلى تطور حقيقي في علاقات المجتمع, لكن عندما تكون هذه القوى متخلفة غير قادرة على الدفع بتطوير علاقات المجتمع ملاذي يحدث؟ لابد من تدل ارادوي لكي يلعب هذا التدخل لمرحلة معينة  محل القوانين الموضوعية وهذا الذي حدث في الجنوب, التدخل الارادوي السياسي عبر الدولة والقانون والنظام القضائي أدى إلى دمج القبيلة بشكل عام في المجتمع  ولكنه لم ينه ثقافة القبيلة في وعي الناس , كان المطلوب أن تلعب قوى الإنتاج دورها فيما بعد لاستكمال هذا التغيير الذي حصل للمجتمع الفقير, طبعا في مجتمع فقير من الصعب أن يحدث التطور السريع , التطور يحتاج إلى وقت, ولذلك ظلت هنا الإرادة السياسية أو التدخل الارادوي يلعب دور القوانين الموضوعية المرتبطة بتطور القوى المنتجة في فترة طويلة , ولم تستطع قوى الإنتاج" العلاقات الاقتصادية,تطور البنية الاقتصادية" أن تحدث التطور المطلوب في الوعي الثقافي القبلي ومع ذلك حصل هذا الاندماج إلى حد كبير "القبيلة بالدولة"

الحزب  الاشتراكي عندما يأتي إليه القبيلي, لا تأتي مجموعة, يأتي يملي الاستمارة لعضوية الحزب وينتمي له كفرد, لكن تتشكل بعد ذلك بؤر داخل الحزب مرتبطة بالانتماء الاجتماعي وما إلى ذلك.

لكن تكثيف العمل الثقافي والسياسي قد أدى إلى حد ما دور في تغيير البنية الثقافية لكل أعضاء الحزب في مرحلة تاريخية معينة.

الصراع الذي حدث في 86م لم يكن بالشكل إلي يجري  تحليله انه صراع قبلي, بل كان صراع بين رومانسية الفكرة الثورية وبرجماتية الدولة ,الفكرة الثورية كانت ممثلة بالحزب وسدنته وبنفس الوقت برجماتية السلطة التي فرضت مصالح وعلاقات معينة داخل المجتمع, لم يتحاوروا بالشكل المطلوب ولم تستطع الفكرة الثورية أن تستوعب أهمية تطور هذا البرجماتي داخل الدولة, والدولة ببرجماتيتها تعالت على الفكرة الثورية, حصل التصادم والتنافس.

استطيع أن أقول إن الحزب الاشتراكي وفقا لرؤى إستراتيجية وتصديه لتطور المجتمع سياسيا واقتصاديا واجتماعيا حاول أن يتعامل مع القبيلة في هذا الجزء من الوطن على هذا الأساس والدولة حينها كانت عامل مساعد .

علاقة الحزب بالقبيلة على صعيد الجزء الشمالي من الوطن اختلفت إلى حد كبير لم يأت إلى الحزب في كثير من الحالات عضو القبيلة منفردا وكان يأتي أحيانا عبر الشيخ  وكان محكوم أيضا بطبيعة الصراعات الاجتماعية التي تدور داخل المنطقة أو داخل القبيلة , هنا طبعا تحكم التركيب القبلي الذي كان موجود على صعيد الجزء الشمالي من الوطن في جزء من بنية الحزب وعلاقته بالقبيلة لم يستطع أن يحدث التطوير المطلوب لان التطوير الذي حدث في الجنوب كان بمساعدة الدولة وكذلك ظلت جملة من المشكلات ولازالت حتى اليوم, لازالت الأحزاب مرتبطة أساسا ببنية المجتمع لكن السؤال كيف ننظر جميعا إلى القبيلة؟ هل هي متغير مستقل أم متغير تابع؟

أنا شخصيا أرى  إن القبيلة متغير تابع وهي تركيب اجتماعي مرحلي قابل للتطور وبالتالي من الصعب أن أتحدث عنها بمعزل عن النظام السياسي , النظام السياسي والسلطة توظف القبيلة .. عندما أرادت أن توظفها باتجاه تأبيد الاستبداد انشات نظام يقوم بالاعتماد على القبيلة عندما تريدها أن تتحول إلى غطاء لترجمة عدم قدرة هذا النظام السياسي على التحول السياسي والاقتصادي والاجتماعي المطلوب وتستخدم القبيلة كمظلة للقول إن لدينا مشكلة اجتماعية وتركيب قبلي متخلف.

نحن نريد المجتمع يتحول لإنتاج علاقات جديدة لكن لانريد من القبيلي أن يعتمد على قوة قبيلته للاستئثار بالتجارة نيابة عن الآخرين, هذه المسالة يجب أن ننظر إليها من منطلق انه لابد من الحديث عن النظام السياسي  عليه أن لاينتج عصبيات ولا ينتج حالة استقواء في هذا الوضع المتخلف, ولكن عليه أن ينتج استراتيجيات تساعد على تطوير المجتمع بشكل عام من ضمنها هذه القبيلة التي اعتقد إنها قابلة للتطور ولكن تأبيدها في هذه الزنزانة هو مرتبط بدرجة رئيسية بالنظام السياسي الذي يريد أن تبقى القبيلة في مواجهة التطور.

 

 

 

 سلطان العتواني الأمين العام للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري

أبدا بالقول إن الله سبحانه وتعالى أشار في محكم كتابه  بقوله تعالى" وجعلناكم شعوبا  وقبائل لتعارفوا" بمعنى إن القبيلة موجودة كمكون اجتماعي ونحن نستمد رؤيتنا للقبيلة من خلال هذا الوصف القرآني بأن وجود القبيلة للتعارف وليس للتعارك والتناحر , وليس استفراد بالأمر لقبيلة دون أخرى والتعارف لا يكون إلا في ظل دولة نظام وقانون, يسودها العدل والمساواة والأمن والاستقرار , والتعارف يؤدي إلى خلق روح المشاركة وربط العلاقات بين أبناء المجتمع بروابط الأخوة , ونحن في التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري لدينا تجربة في هذا الجانب بما يتعلق بما يخص العلاقة ما بين الدولة بين القبيلة, وتجربة الشهيد المقدم إبراهيم محمد الحمدي وحركة 13 يونيو وكيف ربط العلاقة ما بين قوى المجتمع بعلاقة مباشرة  من خلال التنمية الاجتماعية والثقافية والسياسية التي انتهجتها الحركة واعتقد إن التنظيم كان له دور كبير فيما يتعلق بنشر التعليم في المناطق القبلية ويدرك الكثير من أبناء  هذه المناطق كيف أن قوافل المعلمين من كوادر التنظيم تواجدت في هذه المناطق لتخلق جيلا متعلما من أبناء هذه القبائل  يستطيع هذا الجيل أن يسهم إسهام فاعل بعيدا عن الروابط القبلية ذات الأثر التقليدي السلبي وهذا الأمر اثر تأثيرا كبيرا بالمشاركة الشعبية التي أوجدتها حركة13يونيو فيما يتعلق بدور المواطنين بالتنمية ومن خلال  الهيئات التعاونية للتطوير انتشرت بمشاركة شعبية في القرى ومدن حينها , اعتقد إن هذه المسالة خلقت نظرة مغايرة للنظرة التي كانت سائدة في الفترة التي تلت قيام ثورة 26 سبتمبر فيما يتعلق بعلاقة الدولة بالقبيلة , علاقة كانت مرتبطة بمن يدفع "في الليل ملكي وفي النهار جمهوري" وهذا خلق نزعة انتهازية لتلك المرحلة واثر تأثيرا كبيرا على موارد الدولة واستقرارها.

الحركة خطت خطوات جادة في بناء دولة النظام والقانون من خلال إصلاح القضاء وكان مقدمة لإنهاء الصراعات الثأرية التي كانت تنتشر بين القبائل , وجود قضاء عادل ومستقل هو السبيل لتتجنب القبائل الصراع الثأري  فيما بينها وبسطت الدولة نفوذها , واستطاعت أن تحد بقدر كبير من الصراعات واتجه الناس نحو التنمية والتعليم وانتشرت المدارس في كل مكان.

أيضا عملت الحركة على بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية , فقد كانت تعتمد إلى بناء مؤسسات الدولة بناء وطني وبالتالي فتحت الباب لكل أبناء المجتمع للالتحاق بالمؤسسات العسكرية والأمنية دون حصرها بقبيلة دون أخرى, وهذه واحدة من السبل التي تجعل المواطنين يشعرون أنهم متساوون في الحقوق والواجبات, ومؤسسات الدولة مفتوحة أمامهم وبالتالي تنتهي نظرة التمسك بالقبيلة لكي تحصل على المصالح أو تتسيد على غيرها من القبائل الأخرى.

في الجانب الإداري: كان الباب مفتوحا من خلال التشجيع على التعليم لتبؤ المواقع القيادية في مؤسسات الدولة وأيضا محاربة الفساد من خلال لجان التصحيح المالي والإداري.

الحركة وخلال الفترة الوجيزة التي عاشتها استطاعت أن تحول المجتمع اليمني كله إلى خلية نحل يعمل في كافة المجالات وانتهت كثير من مظاهر القلاقل وزعزعة الاستقرار, أبناء القبائل تركوا البنادق واتجهوا إلى انتهاج نهج العمل التجاري.

الممارسة الديمقراطية في إطار مؤسسات التنظيم أتاحت المجال لكل الملتحقين به من خلال قناعات راسخة لديهم بدور التنظيم في التوجه لبناء دولة النظام والقانون ويمكنه من تبؤ المواقع القيادية وفقا لكفاءاتهم ووفقا للاختبار الحر والمباشر من قبل الهيئات والمستويات التي يتواجدون فيها.

عندما تكون الدولة ضعيفة تتغول القبيلة عليها.. الدولة ضعيفة وعندما توجد الدولة قبيلة ضد أخرى لكي تستأثر بمقاليد الأمور وتصبح الدولة دولة قبيلة  وعملية التناحر والتشاحن بين أبناء المجتمع هو نهج سيء تنتهجه الدولة  التي لا تستند في وجودها على الخيار الشعبي ولا تؤمن بقضية المشاركة السياسية لكل أبناء المجتمع  ونحن نعتبر الأحزاب عي القبائل اليمنية ذات البرامج التي ينبغي أن تقضي على كل المظاهر السلبية في حياتنا أما القبيلة كمكون ثقافي واجتماعي يجب أن ننقيه من كل ما اعتراه من عوامل أضعفت القيم والمبادئ والمثل التي قامت عليها القبيلة وان نتجه إلى تنقية العلاقات بشكل صحيح بين هذه القبائل ونزع فتيل  الصراع الذي أوجدته السلطة في غيابها من خلال بناء دولة  المؤسسات دولة النظام والقانون .

نحن في اللقاء المشترك في برنامجنا للإصلاح الوطني الشامل نسعى ونام لان يكون هذا البرنامج هو خطوة نحو بناء دولة المؤسسات التي ينشدها كل أبناء اليمن.

محمد قحطان عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح الحديث عن تجارب الإصلاح مع العصبوية القبلية, نحن ليست لنا تجربة في السلطة حتى نتكلم في هذا الإطار وحتى في فترة الائتلاف الحكومي عمليا كنا معلقين بالنوافذ ويشاهدنا المشاهد من خارج وكأننا في غرفة الحكم بينما نحن في النافذة وحين انتهت الحاجة إلينا قطع الحبال فسقطنا على ارض المعارضة وبالتالي ينبغي الحديث في إطار التنشئة السياسية, دور الحزب في التنشئة السياسية موضوع شائك وقبل أن اعرض بعض التجارب التي يكون المسئول  التنظيمي غالبا اقدر على عرضها ولكن سأستحضر بعض التجارب التي عايشتها من خلال الفترة التي توليت فيها رئاسة الدائرة التنظيمية من 90- إلى 94م قبل أن أبدا في التجارب أحب أن أنقلكم إلى النظرة التي ينطلق منها الإصلاح في تنشئته السياسية التي يحاول من خلالها تجاوز العصبويات القبلية , نحن في الإصلاح نرى إن أي جماعة سياسية أو وطنية إنما يمثل ذلك دائرة ولاء عام بمعنى إن هناك دوائر انتماء أساسية ثم اكبر منا ثم اكبر, ويجب أن لا يكون هناك تعارض فهناك دائرة انتماء وطني عام يشمل الجماعة السياسية والوطنية بصورة عامة , الولاء لهذه الدائرة يجب أن يكون له الأسبقية على مادونه من الدوائر , شيء طبيعي أن أكون منتميا لقبيلة أو قرية أو عزلة أو نقابة أو طائفة حرفية.. هذه ولاءات صغيرة , السؤال هل هذا الانتماء الصغير يوضع في مسار التعارض والتقابل مع دائرة الولاء الجامع؟ عندما يحصل هذا نكون هنا أمام حالة من حالات العصبية الخاطئة نحن نرى إن دائرة الولاء الجامع أو الذي نسميه دائرة الولاء للهوية الوطنية تلخم به عصبية هذه العصبيات ذات ترسبات تاريخيه.

الإسلام جعل السلطة لجميع المؤمنين, لكن الممارسة التأريخية, ثم للأسف جاءت التنظيرات الفقهية لتحصر الولاية في قبيلة واحدة هي قبيلة"قريش" عند أهل السنة وفي البطنين وهم جزء من قبيلة قريش عند الهادوية والزيدية, هذا التنظير لاشك انه كرس الطابع القبلي ولذلك نشئت حركة الخوارج ابتداء كرد فعل على هذا الحصر القبلي للسلطة والخلافة.

وكان من أسباب سقوط الدولة الإسلامية هذه  العصبوية.

المذاهب في مرحلة من المراحل الشافعي أو الزيدي تحول إلى أيديولوجية عصبوية جهوية, لم يصبح تعبير عن انفتاح أو تنوع في الرؤى الفقهية, لكنه أصبح أيديولوجية تتمسك به فئة الغلبة لها؟ إذا العصبوية المذهبية كانت من اكبر الاسسس التي نخرت  في دائرة الولاء الوطني الجامع الذي تتأسس عليه الدولة الوطنية والمواطنة المتساوية , عندما أكرس في رؤيتي المذهبية إن أحقية السلطة للقرشي أو للبطنين صعب تتحدث هنا عن مواطنة متساوية أو هوية وطنية واحدة جامعة.

الحل في التنشئة لمكافحة هذه العصبيات  بكل أشكالها على صعيد التنشئة السياسية والثقافية , يفترض إن الثقافة تكرس دائرة الولاء الجامع  وتزيل المفاهيم العصبوية الضيقة , والدولة والنظام السياسي يجب أن يجسد دائرة الولاء الجامع وممارسة السلطة يجب أن تصب في اتجاه دائرة هذا الولاء , مايحدث عندنا للأسف هو العكس إننا استبدلنا البطنين بالنهدين ونريد أن نكرس التوريث في النهدين كما كرس الهاشميون التوريث في البطنين, وبين النهدين والبطنين لا يمكن أن نتحدث  عن ولاء سياسي جامع ليس أمامنا إلا ثروة ثقافية تكرس مفهوم  المواطنة المتساوية وتجعل من الدولة جهاز محايد إزاء كل أشكال العصبيات.

عندما يكون نظام الخدمة المدنية والدخول فيه قائم ليس على أساس النظرة الواحدة لدائرة الولاء الجامع وإنما له انتماءات ضيقة هنا أنت تقضى على دائرة الولاء الوطني .

بخصوص تشجيع أبناء القبيلة في الانخراط بالتجارة أتساءل من نشجع على التجارة؟ إن كان المثقفين فلا بأس , أما أن كان الدولة فهذا خطأ لان الدولة لا تشجع مشائخ ولارعية ولا سادة ولا قحطانيين , لديها إجراءات واحدة وموحدة لكل المواطنين قائمة على أساس الهوية الوطنية , إذا لم تكن الدولة كذلك نقول الله يرحم الحديث عن دولتنا الوطنية.

الفعاليات التي أقامها الإصلاح والمشترك في مأرب والجوف وعمران وأكثر من مكان هو تعبير عن اتساع مساحة التمدين للقبائل اليمنية, لكن نصطدم في النهاية بممارسات السلطة التي اليوم تتحدث عن حرب قبلية في العند وهذا من عجائب الدهر.

حسن زيد أمين عام حزب الحق

البرلمان في الأزمات والقضايا الكبرى يغيب تماما , أثناء الأزمة التي عقبت انتخابات 93م استعيض عن البرلمان بلجنة الحوار والوساطات وعقب حرب صيف 94م  همش المجتمع لحساب السلطة الأمنية  والعسكرية التي في الأخير تختزل في شخص الرئيس , وان وجد شركاء فحسب الظرف التاريخي, وهذا ما نلاحظه مثلا من غياب دور البرلمان في حرب صعده ومن الأزمة القائمة ألان  والتي هي نتاج تراكمات طويلة منذ 94م وحتى الآن لم تطرح قضية المحافظات الجنوبية وأزمة ما بعد الحرب لم تطرح على البرلمان ولم تناقش وكان إما وعي البرلمان غائب أو إرادته غائبة.

ما أريد قوله هوانه لا توجد سوى مؤسسة واحدة هي المؤسسة الأمنية العسكرية أما بقية المؤسسات فالحديث عنها ربما فيه تجاوز كبير فقد اختزلت الدولة في مؤسسة الأمن والدفاع لتختزل القرار في شخص واحد وهو الممثل لكل المؤسسات وكل المواطنين

الدكتور محمد عبد الملك المتوكل قال أولا نتفق على مفهوم الدولة, الدولة تتكون من ثلاث مرتكزات أساسية "شعب, ارض, سلطة"

مامفهوم السلطة هل هي التي تعمل وفقا  للدستور والقانون أم تلك التي تحكم بالدبابة؟

السلطة التي تعمل خارج إطار الدستور والقانون هي عصابة

أنا أشجع أبناء القبائل لدخول المجال التجاري

القبيلة في اليمن قامت بحماية المجتمع عندما انهارت سلطة الدولة, إذا انهارت القبيلة في هذه المرحلة لصالح من؟ سيكون لصالح مؤسسة عسكرية فهل ستكون هذه المؤسسة قادرة ومؤهلة لحماية الدستور والقانون ؟ وأضاف إن القبيلة  ليست جهوية إنما ثقافة والقبيلة تجمع جغرافي  ينتمي إليه  الهاشمي  والمسلم واليهودي والمهمش والزيدي واليهودي.

 

Posted in | | نشره alhamdi يوم سبت, 2008-02-02 00:22.
قرأت 188 مرة

علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

وسومات في ندوة غاب عنها الشيخان الاحمر والبركاني تأثير القبيلة على السياسة وعلاقتها بالدولة والاحزاب